عندما يصبح الصمت أثقل من الضجيج

لطالما اعتقدت أن القوة تعني القدرة على التحمل.
أن نحافظ على تماسك كل شيء. أن نمضي قدماً دون توقف. أن نعيش كما لو أن لا شيء في داخلنا ينكسر.

من الخارج، بدا كل شيء مستقراً. بل وناجحاً.
لكن في الداخل، كان شيء ما يختفي ببطء - ليس بشكل دراماتيكي، وليس بصوت عالٍ، بل يغادر بهدوء.

ما أخافني أكثر من أي شيء آخر لم يكن الألم، بل الصمت.
ذلك النوع من الصمت الذي تتوقف فيه عن طرح الأسئلة على نفسك لأنك تخشى الإجابات.

أدركت أنه يمكنك أن تفقد نفسك ليس في الفوضى، بل في الروتين.
ليس في حالة انهيار، بل في حالة ضبط النفس المستمر.
عندما تعيش المرأة حياة صحيحة ومسؤولة "كما هو متوقع" - ولكنها لم تعد تشعر بنفسها داخل حياتها الخاصة.

بدأت الكتابة في اللحظة التي أصبح فيها الاستمرار على هذا النحو مستحيلاً.
عندما أصبح الاستماع أهم من التحمل.
عندما بدا العودة إلى نفسي أصعب - وأكثر صدقاً - من الاستمرار في المضي قدماً.

بعض الأفكار لا تتطلب مشاركتها على الفور.
يطلبون أن يعيشوا تجاربهم أولاً.

وقد تبلورت هذه التأملات لاحقاً في شكل كتاب.
قريباً، سيصبح كياناً قائماً بذاته.

When Silence Becomes Heavier Than Noise