من أين بدأت سانخارا

نشأت سانخارا عند ملتقى الفن والطبيعة والتحول الداخلي. يرتبط أصلها ارتباطًا وثيقًا بعلم الأحجار الكريمة - وهو مجال درسه المؤسس لسنوات - وبالتجربة الأولى لحمل حجر كريم ككنز لم يمسه أحد من الأرض: خام، نابض بالحياة، مليء بالطاقة، ويكسر الضوء من خلال أوجهه الطبيعية.

منذ تلك اللحظة، أصبحت المجوهرات أكثر من مجرد حرفة، بل وسيلة للعودة إلى الجمال كحالة وجودية. تُبدع سانخارا قطعًا ليست مجرد زينة، بل رموزًا شخصية، تحمل طاقة الأحجار الكريمة وإرث العصور الفنية العظيمة، مصممة لإيقاظ الانسجام والقوة الكامنة في داخلك.

شاهد مقابلة المؤسس

بعض القصص لا يمكن تلخيصها - يجب سماعها بصوت المؤسس نفسه.

في تلك اللحظة، شعرت وكأنها النهاية. لكن تلك "النهاية" أصبحت البداية. وُلدت سانخارا من تحول داخلي - عودة إلى الحقيقة، إلى الذات، إلى القوة الهادئة التي تنهض عندما يُعاد ضبط كل شيء.

عن المؤسس — فالنتينا دافيدوفا

فالنتينا دافيدوفا هي المؤسسة والملهمة الإبداعية وراء علامة سانخارا التجارية، وهي علامة تجارية تُعتبر فضاءً للجمال الواعي، حيث لا تصبح المجوهرات مجرد زينة، بل تأملاً مُجسداً في الذهب. وهي تنتمي إلى جيل جديد من المبدعين الذين يعتبرون الجمال لغةً للتعبير عن المعنى.

بدأت رحلتها في عالم المجوهرات بدافع داخلي لخلق شيء ذي معنى. درست علم الأحجار الكريمة، وعملت مع الحرفيين، وبحثت عن أحجار يمكنها أن تشعر بها حقًا - مؤمنة بأن الفخامة الحقيقية تبدأ من الداخل، وأن المجوهرات تتعلق بالمعنى والعمق والطاقة التي تشعر بها المرأة عندما ترتديها.

استكشف ملاحظات فالنتينا

حول المجوهرات

تُبدع سانخارا مجوهرات راقية تجمع بين الحرفية والفلسفة والشكل. تُصمم كل قطعة كرمز للمعنى، حيث تجتمع المواد الثمينة والتصميم المدروس واللمسة الإنسانية لخلق تعبيرات خالدة عن الجمال.

تتعاون العلامة التجارية مع الأحجار الكريمة وشبه الكريمة الطبيعية، التي يتم اختيارها بعناية فائقة لجودتها وخصائصها وأصلها. يصبح الذهب وسيلةً للتعبير عن الشكل والتوازن والمشاعر - ليس بشكل صاخب، بل بثقة وضبط النفس.

صُممت مجوهرات سانخارا لترافق المرأة في مختلف مراحل حياتها. إنها قطع لا تطغى على إطلالتها، بل تصبح جزءًا منها - قطع راقية، مدروسة بعناية، وخالدة تتجاوز صيحات الموضة.

الحمض النووي للعلامة التجارية

تأسست سانخارا على الاعتقاد بأن الفخامة الحقيقية تبدأ من الداخل.

نشأت سانخارا عند ملتقى الفن والطبيعة والتحول الداخلي. يرتبط أصلها ارتباطًا وثيقًا بعلم الأحجار الكريمة - وهو مجال درسه المؤسس لسنوات - وبالتجربة الأولى لحمل حجر كريم ككنز لم يمسه أحد من الأرض: خام، نابض بالحياة، مليء بالطاقة، ويكسر الضوء من خلال أوجهه الطبيعية.

منذ تلك اللحظة، أصبحت المجوهرات أكثر من مجرد حرفة، بل وسيلة للعودة إلى الجمال كحالة وجودية. تُبدع سانخارا قطعًا ليست مجرد زينة، بل رموزًا شخصية، تحمل طاقة الأحجار الكريمة وإرث العصور الفنية العظيمة، مصممة لإيقاظ الانسجام والقوة الكامنة في داخلك.

استكشف المجموعات

اكتشف قطعاً فنية تعكس فيها الأشكال الضوء الداخلي.